قصة أياكم والعدس فعذابه إلى يوم البعث.
قالوا لها: دعِ الأمر لنا، كل ما عليك خذى هذه الحبة المنومة وضعيها له فى الطعام.
أخذت منهم الحبة المنومة وفعلت كما قالو لها.
ثم جاءوها إلى بيتها ووجدوا زوجها راح فى ثبات عميق متأثرا بمفعول الحبة المنومة، فجردوه من ملابسه وألبسوه كفنا، ثم أخذوه إلى غرفة مظلمة وأنتظروه حتى أستيقظ ليجد نفسة فى مكان مظلم وعليه الأكفان فظن أنه مات..
ثم ظهرا له أثنان من أخوات زوجته وهما متنكران وعاجلاه بالسؤال.
من ربك؟
فايقن أنه فعلا مات وأنه فى تلك اللحظة يُسأل، وأجاب وهو يرتجف من الخوف..
بعد ان كررا عليه السؤال ..
من ربك؟
قال: الله .. لا إله إلا هو وحده لا شريك له.
وما دينك؟
قال: الإسلام
من الرجل الذى بعث فيكم؟
قال محمد صلى الله عليه وسلم.
ماذا كان طعامك فى الدنيا؟
قال: العدس والله لم أذق طعاما غيره.
فقالا له لم تذق غير العدس، والله سبحانه وتعالى يقول: (كلوا من طيبات ما رزقناكم)،.
إن عذاب العدس أن تجلد بالسياط إلى يوم البعث، وأخرجا سوطين وأنهالا عليه ضربا بالسياط حتى أغشى عليه. فحملوه وأعادوه إلى مكانه وألبسوه ملابسه وأنصرفوا..
ولما أفقاق، سأل زوجته وهو يرتجف من الخوف ويتوجع من الألم..
ألم يحدث شيء لى، ألم امت؟
قالت: لا لم يحدث شيء وها أنت ذا حى ترزق
سأذهب لأعد لك فطورك، سأحضر لك العدس حالا..
فصرخ قائلا: لاااااااااااا
إياك والعدس فعذابه إلى يوم البعث.
سأذهب لاشترى لنا لحما وفاكهة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق